معاً بإذن الله إلى الجنةأرجوك ضع 10 تعاليق تطويراً لهدا المنتدى إنشاء الله

معاً بإذن الله إلى الجنة



إن كنت خائفاً من الله فتصفح هذا المنتدى -
وإن كنت قد نسيت الله فعد إليه -
وإن كنت جاهلاً عن شيئ إسألني





السلام عليكم : هدا المنتدى للعودة إلى الله
ـ و أرجوا منك الزيارة ولا تنسى وضعي في الأفضلية لكي تكثر الزيارات و شكراً لك يا أخي أو أختي

salut : les restes du Forum de revenir à Dieu
S'il vous plaît visitez et vous n'oubliez pas ma préférence pour les fréquentes visites et de vous remercier, le frère ou la s½ur
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 20 décembre 2008 13:33

Modifié le samedi 20 décembre 2008 14:15

{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }

{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }
{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }

لمـــــاذا لا تصلي.....؟

هل تعلم أن الله عز وجل يأمرك بالصلاة ؟

قال تعالى :{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ }

هل تعلم أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ؟

قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة

(الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )


هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟

قال ابن القيم الجوزية رحمه الله : (الصلاة : مجلبة للرزق . حافظة للصحة داف
عة للأذى ، طاردة للأدواء ، مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ، شارحة للصدر ، مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة ، مبعدة من الشيطان ، مقربة من الرحمن ).
هل تعلم أن المولى تبارك وتعالى يبرأ من
تارك الصلاة ؟

قال رسول الله صلى الله وسلم (
لا تترك الصلاة متعمدا ، فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله ) أي ليس له عهد ولا أمان هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف تارك الصلاة بالكفر ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بين الرجل وبي
ن الكفر ترك الصلاة )
هل تعلم أن الذي لا يصلي لا يزوج وعقده على إمرأة مسلمه م
صليه باطل
هل تعلم أن الذي لا يصلي إذا مات لا يدفن في مقابر المسلمين0000
هل
تعلم كيف يعذب تارك الصلاة في قبره ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أتي
نا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه - أي يشدخه - فيتدهده الحجر - أي يتدحرج - فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى ، فقلت : سبحان الله ! ماهذان ؟ فقال جبريل عليه السلام (000إنه الرجل ينام عن الصلاة المكتوبه

هل تعلم أن أول ما
تحاسب عليه الصلاة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن الصلاة ، فإن صلحت ، صلح سائر عمله، وإن فسدت ، فسد سائر عمله )
هل تعلم أن ت
ارك الصلاة يحشر يوم القيامة مع فرعون ؟

قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : ( من حافظ عليها - أي الصلاة - كانت له نورا وبرهانا يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ، ولا نجاة ، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف

هل تعلم أن تا
رك الصلاة مع المجرمين في جهنم ؟

قال تعال
ى : {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنْ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
وبعد هذا كله .. ل
ماذا لا تصلي
أنت حر
فيما تختار إما طريق الرحمن أو طريق الشيطان
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 20 décembre 2008 07:40

Modifié le samedi 20 décembre 2008 13:21

إن كنت تخاف الله ـ فاقرأ هذا وارجع إلى الله

إن كنت تخاف الله ـ فاقرأ هذا وارجع إلى الله
مصيرك أيها الإنسان



أحوال المسلمين، عذاب القبر، أهوال القيامة، المصير إلى الجنة أو إلى النار، ، كيفية القيام بحقوق الو
الدين، هم الدَين وسداده للخلوص من حقوق العباد. . .

*الإنسان يعيش في وسط هذه الهموم، إذ الدنيا معاشنا،
والآخرة معادنا، فكل منها مصلحة للإنسان يود لو كفيها، لكن ينبغي على المسلم أن يعطي كلاً من الدنيا والآخرة قدرها، فيتخفف من شواغل الدنيا وهمومها، ويجعل همّه وشغله في مسائل الآخرة، وهذا ما أرشدنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:


((من جعل الهموم همّاً واحداً هم المعاد كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعبت به
الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك))


[ابن ماجه ح4106].


وفي رواية:

((من كان هم
ه الآخرة جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته الدنيا فرّق الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له))رواه أحمد

وفي رواية:

((من جعل الهموم هم
اً واحداً هم آخرته كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك))رواه بن ماجه

*السؤال الذي يطرح نفسه:

ماهو الهم الأول الذي يسيطر على حياتنا، وهو الهم الذي يسميه
النبي صلى الله عليه وسلم الهم الأكبر، وذلك في قوله:


(( ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا))

قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب. [الترمذي ح3502 ].

هل هذا الهم من هموم الدنيا أم من هموم الآخرة؟

حا
ول أن تكتب الهموم التي تهمك في ورقة، وانظر أهمها لديك، وأكثرها شغلاً لبالك، ثم انظر كم من هذه الهموم للدنيا وكم منها للآخرة

قال علي بن أبي طالب:

(ارتحلت الدنيا
مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل) [رواه البخاري في باب الأمل وطوله]

*من أراد أن يعرف الهم الأكبر الذي ي
شغله فلينظر في أحواله:

ما الذي يفك
ر فيه قبل نومه أو في صلاته؟ ما الذي يفرحه ويحزنه؟ وما الذي يغضبه؟ما هي أمنياته؟ وبماذا يدعو الله في سجوده؟ وما الذي يراه في منامه وأحلامه؟ ما الأمر الذي يؤثر تأثيراً مباشراً في قراراته كاختيار الزوجة ومكان السكن، هل هو الجمال وإيجار الشقة أم الدين والجوار من المسجد؟

وهكذا. . .

إن
التبصر في ذلك كله يدلك على الهم الأول أو الأكبر في حياتك، فتعرف حينذاك أنك ممن أهمته دنياه أو أخراه.


فضل
الاهتمام لشئون الآخرة:

عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هر
يرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((ما يصيب المس
لم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)) [البخاري ح5642، مسلم ح2573].


وعن عائشة قالت سمعت أبا القاسم صلى
الله عليه وسلم يقول:


((من كان عليه دين همه قضاؤه أ
و هم بقضائه لم يزل معه من الله حارس))

[أحمد ح25655].


أما الذين لا يهتمون إلا بدنياهم التي شغلت عليهم جل حياتهم فهؤلاء في إيمانهم دخن وفيهم من صفات المنافقين كما ذكر أب
و طلحة، فعن أنس أن أبا طلحة قال ذاكراً حال المنافقين في غزوة أحد:

(والطائفة الأخرى: المنافقون ليس لهم همّ إلا أنفسهم، أجب
ن قوم وأرعبه وأخذله للحق)


قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
[الترمذي ح3008].

وهو قول الله: {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم} [
آل عمران:154].

ما يذهب الهموم ويعين عليها:

1- دعاء الله عز و
جل:

عن أبي سعيد الخدري قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال:

((يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلا
ة، قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله،

قال: أفلا أعلمك كلام
ا إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك،

قال: قلت:
بلى يا رسول الله،

قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعو
ذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني))

[رواه أبو داود ح1555].

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((ما أصاب أحدا قط هم ولا
حزن فقال:

اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض
في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا،

قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟

فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها))

[رواه أحمد ح3704].
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال:


((سبحان الله العظيم وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم))
[رواه الترمذي ح3436، وقال: هذا حديث غريب].

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الك
رب يقول:

((لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش))

[البخاري ح6345].

عن ابن عمر قال: فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه

((اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على م
ن ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا))[رواه الترمذي ح3502، وقال هذا حديث حسن غريب].
2- الاستغفار:

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب))
[رواه أبو داود ح1518، ابن ماجه ح3819، أحمد ح2234].

عن أبي الدرداء رضي الله عنه
قال:

(من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و
هو رب العرش العظيم - سبع مرات - كفاه الله ما أهمه صادقاً كان بها أو كاذباً)[رواه أبو داود ح5081].

3- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسل
م:


عن أبي بن كعب قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال:


((يا أيها النا
س اذكروا الله اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك،
فكم أجعل لك من صلاتي؟


فقال:
ما شئت،


قا
ل: قلت: الربع؟


قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك،


قل
ت: النصف؟


قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك،


قال: قلت: فالثلثين؟


قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك،


قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟

قال: إذ
ا تكفى همك ويغفر لك ذنبك))


[رواه الترمذي ح2457، وقا
ل: هذا حديث حسن].

ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سبب في شفاعته سواء أكانت
الصلاة مستقلة بذاتها، أم مقرونة بسؤال الوسيلة له ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

روى الطبراني بسند حسن عن
رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "من قال اللهم صلى على محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي".
4- الصلاة:


وعن حذيفة قال:


(كان النبي صلى الله عل
يه وسلم إذا حزبه أمر صلى)


[أبو داود ح1319].


قال رسول الله صلى ا
لله عليه وسلم:


((يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها))


[أبو داود ح4985].






[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 20 décembre 2008 07:26

Modifié le samedi 20 décembre 2008 07:38

معاً بإذن الله إلى الجنة

معاً بإذن الله إلى الجنة
كفانا شرفا أن نكون من أمة القران من أمة محمد صلى الله عليه و سلم فانزل الله أفضل الكتب على أفضل البشر في أفضل البقاع على أفضل الأمم و القبائل >العرب> و أفضل زمن فجمع جميع الشرف من جميع النواحي و جعلنا من امة القران
فهذا عل
م محكم علم الوحي لا علم التجارب حيث اليوم استنتجوا أمرا وغدا أبطلوه واستنتجوا أمرا أخر
لا ليس كما نرى في أمور
الدنيا بل هو قول فصل و ما هو بالهزل يقول العلماء أن أكمل و اشمل أية لتعريف القران هي

{191} وَإِنَّهُ لَتَنزِيل
ُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{192} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ{193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ{194} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ{195} الشعراء

هدا أكمل ت
عارف للقران في القران

ولكن أين هو من حياتنا اليوم ؟؟؟
هل نقراه ؟؟؟
وان قراناه هل نفهمه هل نتدبر معانيه ؟؟؟
هل
نعمل به؟؟؟
أين هو من أخلاقنا ومعاملاتنا وهو أعظم مدرسة
للأخلاق وهو دستور الأمة
فلما تخلت امتنا عن أكمل و اشمل
دستور و أرقى و أغنى لغة ؟؟؟

نزل القران في العرب الخلص م
ا خالطهم العجم ليس مثل زمننا هدا فقد أفسدنا لغتنا بدخول العجم الذين نجحوا في تحقيق غايتهم و مرادهم في طمس الهوية العربية ولا أقول أنهم السبب ولكن نحن من ساعد عل ذالك فنربي أبناءنا على العادات الغربية و نحرص على تعليمهم اللغات الأجنبية بينما نهمل الكنز الذي بين أيدينا والذي به النجاح في الدنيا و الآخرة ولا أنكر أن تعلم اللغات الأخرى شيء مهم ولكن الأولى أن نعرف لغتنا ولا ننشغل بالتقليد الاعمى, فقد كان العرب خلصا يفهموا رموز اللغة و إشاراتها و كناياتها وعجزوا لما سمعوا القران أعجزهم وجثو على ركبتيهم لأنهم لا يستطيعون الإتيان بمثله
والقصص في اعجازه كثيرة منها
لما سمع الأعرابي
{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْ
رِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }الحجر94

خر من إبله إلى الأرض ووقع ساجدا فقال له أبو عبيدة لمن تسجد قال لهذا الكلام لن يقول البشر مثل هذا الكلام يعرفون لغتهم
فانزله الله سبحانه و تعالى في أسلوب ونغم وترتيب و تنسيق أعجز العرب من ان يقولوا كلمة واحدة ضده
وليد ابن المغيرة قال إن فيه لحلاوة وان عليه لطلاوة وان أسفله مغدق و أعلاه مثمر وانه ليعلو ولا يعلى و انه ليحطم ما تحته
وقال عتيبة يا معشر قريش أطيعوني اليوم واعصوني فيما بعد اتركوا هذا الرجل و شانه و الله إنكم لا يخفى عليكم اعلم منكم باللغة و كلام
السحرة و الكهنة و لكنه تكلم كلاما لا يشبه كلام العرب ولا كلامك الكهنة ولا كلام السحرة اهتزوا لكلامه حتى كانت القصائد المعلقة
سبعة قصائد كانت معلقة
في الحرم ما سبق شاعر هذه القصائد فنقيت معلقة في انتظار أن يسبق احد الشعراء فيعلق قصيدته و يرفع هذه القصائد لم يستطع احد ان يفوق هذه القصائد بكلا مه حتى نزل القران فلما سمعوا القران انزلوها واحدة تلو الأخرى و ما بقيت إلا واحدة لامرئ القيس مات و أخته تتولى أمره فقيل لها أما تسمعين القران فهل كلام أخيك يشبه كلام محمد فقالت ما زلت اشك و اقو لان كلام أخي فوق كلام محمد صلى الله عليه و سلم فنزلت أية في صورة هود أفصح أية في القران و القران كله فصيح

{وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَ
عِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }هود44

هذه أفصح أية في القران تحمل
تسعة عشر لفضا و تشمل واحد وعشرون نوعا من البلاغة
فلما سمع
ت هذا الكلام قالت قهر كلامه كلام أخي
هذا العلم نزل في الع
رب الخلص على فطرتهم ما خالطوا كيد العجم فأصبحت القلوب معدن العلم و كنوز العلم و خرجوا به مشارق الأرض و مغاربها
وهنا اسرد قصة سمعتها
حكاية إسماعيل من علماء النحو و خدم القران أي خدمة كان إذا أشكل عليه أمر من لغة القران لا يسال العلماء و لا أهل البادية بل يخرج للبادية و يعيش معهم و لا يسال بل يعيش معهم و ينتظر متى يتكلموا بهده الكلمة و ف
ي أي محل حتى تأتي هده الكلمة على فطرتها فادا سال أحدا عنها يمكن أن يزيد أو ينقص في التعريف فكان ينتظر إلى أن يتكلم البدوي أو البدوية بها على الفطرة فيبقى معهم زمنا إلى أن يتكلموا
مرة أشكله أمر في تحقيق كلمة دمدم فمكث 6 ستة اشهر مع قبيلة من قبائل ال
عرب و كلمة دمدم قليلة الاستعمال فبقي ينتظر ستة اشهر من يتكلم بهذه الكلمة إلى أن كان جالسا هو وأعرابي حول القدر و هي على النار وزوجته في الخارج تخدم
ولما غلي القدر رفع البخار الغطاء ورماه بعيدا فقال الأعرابي لزوجته دمدمت القدر فقال إسماعيل وجدتها وال
له وجدتها وخرج ولم ينتعل حتى حدائه خرج حافيا
ومرة قرأ إسماعيل آية بالخطأ

ـالسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءا بما كسبا نكالا من الله و الله غفور رحيمـ

فقال أعرابي أيا هدا كلام من هدا فقال إسماعيل كلام الله قال الأعرابي أما هذا فليس بكلام الله

ف
أعاد إسماعيل

{وَالسَّارِقُ وَالسَّ
ارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }المائدة38

قال الأعرابي أما هدا فنعم هد
ا كلام الله فقال له إسماعيل أنت عالم ؟ قال لا أنا أعرابي فقال له كيف عرفت الخطأ فقال أما تدري ماذا قال قبل هذا يقول فاقطعوا أيديهما فهل ينبغي ان يقول بعده غفور رحيم فهذه كانت فطرة العرب ولو رحم وغفر ما أمر بالقطع لما قال فاقطعوا ينبغي أن يقول عزيز حكيم عز فحكم فأمر بالقطع
لما ابتعدنا
عن اللغة ابتعدنا عن فهم الدين
فلنرجع
إلى لغتنا حتى نفهم ديننا حتى نتدبر كتاب الله بل حتى نعيش مع القران ونتخلق بأخلاقه فوالله ما أصاب امتنا من ذل و مهانة إلى بسبب ابتعادنا عن ديننا وخيانتنا لدستورنا و لهفتنا على الدنيا فلا نحن أخذنا الدنيا ولا حافظنا عن ديننا
كما قال الشاعر




نرقـ
ع دنيانـا بدينـنـا
فلا ديننا يبقى و
لا ما نرقع


فإذا اختلطت علينا ال
أمور علينا بالقران فانه نور وهداية طمأنينة للنفس وجلاء للهموم والأحزان
فمن جعله أمامه ساقه إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار
نسال الله ال
هداية


شرف لي أن تطلعوا على ما اكتب



شكراً لك يا صديقي
وأرجوا منك أن تدخلني إلى الأفضلية عندك وإرسال بعظ الرسائل المفيدة سيجازيك الله ...و هدا خوفاً من الله



معاً بإذن الله إلى الجنة
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 20 décembre 2008 06:20

Modifié le dimanche 21 décembre 2008 07:47